حماقة

نتذكرهم كل لحظة لكن ندعي نسيانهم،نقابلهم بسخرية لم يتوقعوها،نتكلم كثيرا !نظهر لهم ان الامور جرت و ستجري حسب العادة في غيابهم و وجودهم ، نشعرهم ان عودتهم لا تعني لنا شيئا
دائما نفشل في وصف مشاعرنا كما نحب لمن تركوا فراغات لا يمكن ان يملؤها آخرين ، دائما ً نفشل في استغلال الفرص كما يجب!!

P.S. I LOVE YOU
11/12/2010

What if ?

What If we all were living a lie,what if happiness was a temporary madness. What if all the happy moments we lived erupt like an earthquake and then subside.

What if “eternity” was a lie too !!

Love

I tried to figure out why do they say “fall in love” but to no avail,is it really falling,why can’t it be ascensional to the unknown?

قرار صائب ,ربما

يقولون أن تركك هو خير مافعلت، فالحياة معك كانت جحيماً لا يطاق هم يقولون أنك كنت خائناً وغداً وأنك لم تشعر بحبي أبداً ورغم هذا أحببتك و أردت أن استمرفي حكاية حب قدّر لها الفشل فسامحني -ان اخترت الفراق -في النهاية!! فقد أبخست في حق نفسي بوجودي معك،و كذبت على قلبي ألف مرة، أقنعت نفسي و أوهمتها بأنك تحبني لأستيقظ من حلم عميق و أكتشف أن “حبك كان غلطة شنيعة ” سامحني إن صدقتهم و لكن حانت الساعة … لأقلع عن سجائري التي أعشق وأرمي ما تبقى لديّ من أعواد كبريت

لعنة الصمت

نلتقي كل يوم، و لكن لا نتحدث،
نتبادل نظراتنا في سكون و صمت ،
كثيرة هي الامور التي نود ان نتشاركها
لكن كلانا لا يريد اقتحام عالم الاخر!!

هل هذا ما يسمونه “لعنة الصمت

لغة الاطمئنان

مضت سنة و اكثر تقريبا و انا احاول فهمك،اريد اكتشاف شخصك..

بدأت لغة الحديث ،فقابلتني بصمتك المعتاد،
فأصبحت كلماتي ركيكة ،
حاولت أن ألملم شتاتها و لكن بلا جدوى ….

جربت لغة الصمت فخذلتني و وجدتك تتحدثها بطلاقة،
فلطالما وجدت في صمتك قصص واعترافات حين استمع…

جربت لغة الاسئلة فلم اجدك تفهم ماذا تحمل بين سطورها ،
و بت تتلاعب بالأجوبة لتتركني حائرة….

لكن الان اكتشفت اني لا أعلم ان كان هذا تسرعاً
فبالرغم من أني أريد المضي على مهل، إلا أني أفضل أن أنعم بالأمان قبل أن أتوغل أكثر…
.
أود السير معك خطوة بخطوة،
وأنت ممسك بيدي،
حتى نصل إلى مكان تطمئن فيه نفوسنا القلقة، وتفقد فيه جميع اللغات معانيها …

QUOTE

في الحب خطابات نبعث بها وأخرى نمزقها وأجمل الخطابات هي التي لا نكتبها.
 افلاطون

At this very moment

I always thought like every plan I had for my life went so unbelievably wrong. But at the moment  I strongly believe that I found what I want.

رجل من الماضي

لن أتناسى قصة انين سكنت داخلي لمجرد عودتك طالبا العفو..

ولن انسى مشاعر غضب و أبدلها مشاعر سعادة تراقصت لمجرد رويتي ابتسامتك الزائفة..

فتصبح عودتك واقع كسر تلك الحواجز التي استطاعت ان تُشيد نفسها داخلي على مر السنين..

عذرا سيدي فلن أغض الطرف عن جرحك لقلب اخلص و كافئته برحيل مفاجئ..

ولن أتصنع عدم اهتمامي بأسباب ذلك البعد الحارق!!

فأي امرأة تعتقدني لتتوهم أنني قد أرضخ لأمر الحُب وأكون من لـن لا أريد ان أكون!!


وأي رجل أنت حين تعتقد أني قد أصدق كذباتك المتقنة و كلماتك المنمقة التي تثير الإعجاب!!


فقد فعلتها سابقا وصدقتك بسذاجة المرة تلو الأخرى..


كفاك تصديقا لاوهامك,,

فلم و لن أكن دمية تَعبَث بِها حتى تمل فتركُض مُسرِعاً لتَبحَث عن أُخرى

فقبل ثلاث أعوام مضت


رتبت جميع ذكرياتي في صناديق

ووضعت فيها صورنا التي تظهرنا سوية


وجميع أحلامنا والخطط المستقبلية

وضعت فيها حياتي السابقة وقصة عشق عشناها حين كنا مجرد صبي وصبية


وضبتها لارمي بها في أبعد مكان حتى لا تثير في حنينا لماض احتضننا يوماً

فيكون بذلك جل ما أذكره عنك انك رجل من الماضي الكئيب


وانسى أننا كنا حبيب وحبيبة

أحببتك وربما أحببتني لكن المستقبل أمامي الآن و أرفض العودة بالزمن إلى الوراء

فقد افترقنا سابقا على غير أمل باللقاء

نقطة تحول

إساءات صميناها عن ظهر قلب
صفعات تلقيناها من أقرب الناس
تبعتها طعنات رحيلهم بصمت
حسناتنا التي كوفئت بالجحود
جروحنا التي لم تلتئم بعد

استمرار القدر بالسخرية من سذاجتنا
مواصلة سكاكين الغدر أفعالها الشنيعة بحياتنا

لتقلبها رأسا على عقب؛
ليكسوها ظلام موحش!!.

لننسي أنفسنا قسوة ساعات قضيناها في حب من لا نطيق ذكرهم

فتتملكنا فكرة وحيدة

•الانتقام•

فيحجب عن أعيننا طيبتنا المفرطة وينسينا طهارة أرواحنا

الانتقام: الوسيلة الوحيدة لفك القيود و التحرر من سجن جروحهم

الانتقام سيجعل صفحاتنا أكثر نقاءً….

أوهام نصدقها لتعيش بداخلنا أفكار سوداوية

يخُيِّل إلينا أن محوهم من الذاكرة
هو طريق خلاصنا..
نتوهم ان عذابهم سيخفف صرخات دوت داخلنا أياما

نكرس طاقاتنا وراء فكرة لعينة

نسعى بجنون وراء ما يطفى نيران خيانتهم

“فلذة الانتقام لا تضاهيها لذة”

لكن لحظة

لماذا تفقد الأشياء طعمها بعد استحواذ فكرة
الانتقام علينا؟

و لماذا حين نقترب من لمسها نعتبر
حدوثها صدفة،فتتحول مشاعرالكراهية إلى انصياع للسذاجة و رفع راية الاستسلام؟‎

لماذا تفقد الأشياء لذتها عند الاقتراب من تحقيقها؟
‏​‏​​‏​‏​​‏

لمذا تفرض علينا الحياة مسلمات سخيفة لتفرض بذلك واقع علينا تقبله شئنا أم أبينا؟؟

لماذا حين نقترب من النظر في عيني الخائن يتلاشى كل الغضب القابع في أعماقنا؟؟

أكتشفت ان نقاط التحول هذه-تلك التي تخيب آمالنا في ردود أفعالنا-تنسينا غدرهم ، تقوينا لنعطي ظهورنا لدنيانا بكل ما نملك من جمود و صلابة

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.