إساءات صميناها عن ظهر قلب
صفعات تلقيناها من أقرب الناس
تبعتها طعنات رحيلهم بصمت
حسناتنا التي كوفئت بالجحود
جروحنا التي لم تلتئم بعد
استمرار القدر بالسخرية من سذاجتنا
مواصلة سكاكين الغدر أفعالها الشنيعة بحياتنا
لتقلبها رأسا على عقب؛
ليكسوها ظلام موحش!!.
لننسي أنفسنا قسوة ساعات قضيناها في حب من لا نطيق ذكرهم
فتتملكنا فكرة وحيدة
•الانتقام•
فيحجب عن أعيننا طيبتنا المفرطة وينسينا طهارة أرواحنا
الانتقام: الوسيلة الوحيدة لفك القيود و التحرر من سجن جروحهم
الانتقام سيجعل صفحاتنا أكثر نقاءً….
أوهام نصدقها لتعيش بداخلنا أفكار سوداوية
يخُيِّل إلينا أن محوهم من الذاكرة
هو طريق خلاصنا..
نتوهم ان عذابهم سيخفف صرخات دوت داخلنا أياما
نكرس طاقاتنا وراء فكرة لعينة
نسعى بجنون وراء ما يطفى نيران خيانتهم
“فلذة الانتقام لا تضاهيها لذة”
لكن لحظة
لماذا تفقد الأشياء طعمها بعد استحواذ فكرة
الانتقام علينا؟
و لماذا حين نقترب من لمسها نعتبر
حدوثها صدفة،فتتحول مشاعرالكراهية إلى انصياع للسذاجة و رفع راية الاستسلام؟
لماذا تفقد الأشياء لذتها عند الاقتراب من تحقيقها؟
لمذا تفرض علينا الحياة مسلمات سخيفة لتفرض بذلك واقع علينا تقبله شئنا أم أبينا؟؟
لماذا حين نقترب من النظر في عيني الخائن يتلاشى كل الغضب القابع في أعماقنا؟؟
أكتشفت ان نقاط التحول هذه-تلك التي تخيب آمالنا في ردود أفعالنا-تنسينا غدرهم ، تقوينا لنعطي ظهورنا لدنيانا بكل ما نملك من جمود و صلابة
July 3, 2010
Categories: Uncategorized . . Author: sawsankhushaim . Comments: Leave a Comment